ابن الفرضي
5
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس
ريح المسك . » . كأنه : يعيد على نفسه الحديث الوارد في ذلك . ( قال ) : ثم قضى نحبه على إثر ذلك . وهذا الحديث في الصحيح : أخرجه مسلم بن الحجّاج ، عن عمرو بن محمد النّاقد ، وأبى خيثمة زهير بن حرب ، عن سفيان ، عن أبي الزّناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة : مسندا عن النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم . شيوخه : سمع بالأندلس : من أبى زكرياء يحيى بن مالك بن عائذ ، ومحمد بن أحمد ابن يحيى بن مفرّج القاضي ، ومحمد بن يحيى بن عبد العزيز - المعروف : بابن الخرّاز . - ومحمد بن أبي دليم ، وأبى أيوب سليمان بن أيوب ، وأبى عبد اللّه محمد بن أحمد بن مسعود . وسمع بإفريقيّة : من أبى عبد اللّه بن عبد اللّه النّفرىّ - المعروف : بابن أبى زيد . - وأبى الحسن علىّ بن محمد بن خلف ، المعروف : بالقابسىّ . وسمع بمصر : من أبى بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس ، وأبى محمد بن الضّرار « 1 » . وسمع بمكة : من أبى يعقوب بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن الدّخيل الصّيدلانىّ المكىّ . مؤلّفاته : له عدّة مؤلّفات ؛ منها : تاريخ العلماء والرّواة للعلم بالأندلس - وهو : هذا الكتاب . - وكتاب : في المؤتلف والمختلف . حدّث عنه أبو عمر : بتاريخه في العلماء والرّواة للعلم بالأندلس . وحدث عنه ابن أبي زيد : برسالته في الفقه . وحدّث عنه القابسىّ : بكتابه المعروف بكتاب : « المنبّه لذوي الفطن ، من غوائل الفتن » . أدبه وشعره : كان أديبا شاعرا مجيدا ؛ فمن شعره ما جاء في قصيدته التي قالها في رحلته إلى المشرق ، وكتب بها إلى أهله - : مضت لي شهور - منذ غبتم - ثلاثة ؛ * وما خلتنى : أبقى - إذا غبتم - شهرا
--> ( 1 ) في البغية : « ابن الضراب » .